أخبار عاجلة

ورزازات أمام فرصة تاريخية لغد مشرق او لمجهول مظلم

ورزازات – مروان قراب – لحظات عصيبة، تمر منها مدينة ورزازات، واخرى شاحبة تلك التي تمر منها جماعتها الترابية بقماشتها الحضرية.

هي حقا لحظات غريبة ومشؤومة تلك التي يعيشها الشأن المحلي بجماعة كانت من قبل رغم الانتكاسات، ورغم التدافعات السياسية والصراعات القبلية التي مرت منها هذه الجماعة “ورزازات”، ان وصلت بها الامور الى هذا الحد الذي تعيشه الان من مهازل في حضرة هذه الولاية الانتخابية المشؤومة، من ويلات مع الأسف صنعها بعض أعضائها وكل همهم الصراعات الطاحنة من أجل مصالحهم ومآربهم الشخصية على حساب المصلحة العامة للمدينة ولساكنتها.

ومع الأسف لا تكاد تنتهي مهزلة حتى تنطلق أخرى  ونحن على بعد ايام معدودات، من انتخاب رئيس مجلس جماعي جديد واغلبية ومعارضة جديدين، يتوخى منهما خلق دينامية حقيقية وشاملة كل من موقعه، لكن في الواقع العكس يحوم حول تشكل مجلس جماعة ورزازات تكريسا لسياسة المصلحة الشخصية لبعض الاعضاء من الجنسين تضل فوق كل اعتبار، حيت أصبح انتخاب الرئيس والتصويت عليه اذات للمساومة، أو تصفية حسابات، بين هذا وذاك، في غياب لباقة او اخلاق سياسية لدى البعض من الأعضاء، واستغلالهم/ن السافر والفاضح، لصفة عضو منحت لهم من قبل ثقة المواطنين عن طريق صنادق الاقتراع، من خلال التصويت عليهم في الانتخابات الماضية.

ارجوكم اعيدو الاعتبار لهذه المدينة ولساكنتها ولضيوفها وزوارها، واعيدوا الاعتبار حتى لأنفسكم، واجعلوا من أنفسكم مثال شماعات تحترقن من أجل أن إضاءة كل من حولهن، لا ان تحرقوا الاخضر واليابس في السياسة، والتنمية، والاقتصاد.

رجاء دعوا الجميع يفتخر باعضاء ونواب مدينتهم، بل اكثر من هذا دعوا انانيتكم، واتركوا صبيانيتكم، وعنثرياتكم، واظهروا الكثير من التواضع المنعدم في قاموس بعضكم، ولا تجعلوا  صمعتكم اكثر من ماهي عليها حالا أمام أعين الجميع.

فالمواطن الورزازي ليس بغبي، ولا هو بسادج، بل هو يعلم كل مايدور في الساحة السياسية، فقط هو يفوض أمره لله، وهو واع ومؤمن انه تعالى على كل شيء قدير، ورحيم بعباده إن غابة رأفتكم، ورحمتكم.

من الاسهل القيام بالوعد اكثر من تنفيذه والاحتفاظ به، لكن بكل بساطة ستكون شهما إن وجدت نفسك تحضى برضى الجميع إن احسنت عملك وتعاملك اتجاه الاخرين، لاسيما عندما تقوم بواجبك تجاه من قلدوكم شؤونهم وقضاياهم ومشاكلهم بكل اشكالياتها.

الأهم في هذه اللحظة ثقة المواطنين، وبناء مستقبلهم والمضي بالمدينة للامام ولو إلى سابق عهدها والازدهار أيام كانت أكادير ومراكش تنافس ورزازات رغم بحر أكادير وبساط مراكش وجبال فاس ومولاي عقوب، كانت دائما تضفر بالريادة سياحيا واقتصاديا، بالرغم من انها مدينة صغيرة تعاني من العزلة في كل شيء حينما كانت افعى تيشكا سما حدا حد الموت يجري في شراينها، ليتبقى أمامها فرصة تاريخية لغد مشرق إن تم حسن الاختيار، او لمجهول مظلم إن أسئتمت ذاك الاختيار…، لكننا مؤمنين انها لن تموت.

شاهد أيضاً

“OUARZAZIA RUN”.. خطوة من أجل التضامن وسباق من أجل المستقبل والركض نحو الأمل

ورزازات | مروان قراب | في صباحٍ مشبع بنبض التضامن ودفء الإنسانية، ارتدت مدينة ورزازات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *