أخبار عاجلة

ورزازات.. تخليد الذكرى الـ70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني واستعراض لأبرز الأوراش التحديثية والاجتماعية

ورزازات | مروان قراب | خلد الأمن الجهوي بورزازات، اليوم السبت، الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وهي مناسبة سانحة لاستعراض الأشواط المقطوعة في مسار تحديث المنظومة الأمنية، وتكريس مبدأ “الشرطة المواطنة”، فضلا عن تعزيز البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية لفائدة منتسبي المؤسسة الأمنية وعائلاتهم.

​تمت فعاليات هذا الحفل بحضور عامل إقليم ورزازات، والسيد العميد القائد المنتدب للحامية العسكرية بالمنطقة، إلى جانب السيدة الرئيسة الأولى لمحكمة الاستئناف والسيد الوكيل العام للملك لديها، ورئيس المحكمة الابتدائية ووكيل الملك بها، والكولونيل القائد الجهوي للدرك الملكي، بالإضافة إلى نواب برلمانيين، ورؤساء المجالس الإقليمية والجماعية والعلمية المحلية، وممثلي الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية والحقوقية، ووسائل الإعلام، وكذا موظفي ومتقاعدي وأرامل وأيتام الأمن الوطني.

​وفي كلمة رسمية ألقيت بهذه المناسبة، تم إبراز مسار التطوير والتحديث المستمر الذي ترعاه العناية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كخيار استراتيجي للمؤسسة الأمنية يروم الاستجابة المثلى للتطلعات الأمنية للمواطنين، مؤكدة التزام المديرية العامة للأمن الوطني بالمساهمة الفعالة في تنزيل الأوراش الكبرى للمملكة وفق سياسة حكيمة تستشرف التحديات المستقبلية، وتراهن على تأهيل العنصر البشري وتطوير البنيات التحتية.


​ومواكبة للتوسع العمراني وحرصاً على تقريب الإدارة من المواطنين وتجويد الخدمات الأمنية، أعلن خلال الحفل عن موافقة السيد المدير العام للأمن الوطني على إحداث الدائرة الأمنية الرابعة بمدينة ورزازات، وكذا إحداث الدائرة الأمنية الثانية بمدينة تنغير، والتي شرعت فعلياً في تقديم خدماتها للمرتفقين تزامنا مع هذه الذكرى المجيدة.

​وعلى المستوى الاجتماعي، وتنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية وتوجيهات المدير العام للأمن الوطني، سلطت الكلمة الضوء على الرعاية الموصولة بمنتسبي الجهاز، من خلال توسيع دائرة المستفيدين من التغطية الصحية التكميلية عن المرض لتشمل المتقاعدين والأرامل والأيتام مع تحمل المديرية لواجبات انخراطهم، بالإضافة إلى تمكين أرامل شهداء الواجب الوطني من سكن يحفظ كرامتهم وإنسانيتهم.


​وشكل الحفل مناسبة لتجديد الإشادة بالتضحيات الجسام والجهود الدؤوبة التي يبذلها موظفو الأمن الجهوي بمختلف رتبهم وتخصصاتهم، ونكرانهم للذات في سبيل حماية الأشخاص والممتلكات، وضمان الحقوق والحريات، وصون النظام العام.

​واختتمت الفعاليات برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويسدد خطاه ويقر عينه بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، مستحضرين بكل إجلال الأرواح الطاهرة لفقيدي الأمة جلالة المغفور له الملك محمد الخامس وجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراهما.

شاهد أيضاً

جمعية “جديد اليوم” تطلق مشروعاً لدعم قدرات النساء المنتخبات بورزازات

ورزلزات | تنظم جمعية “جديد اليوم” لقاء إخباريا خاصا بإعطاء الانطلاقة الرسمية لمشروع “المنتديات الإقليمية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *