أخبار عاجلة

تشريعيات 2026/ورزازات: عبد المولى امكاسو يدعو إلى الترافع البرلماني الفاعل لفك العزلة وتأهيل قطاعات الصحة والتعليم والصناعة السينمائية

​ورزازات | مروان قراب | أكد مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية للانتخابات التشريعية لسنة 2026 عن دائرة ورزازات، السيد عبد المولى امكاسو، أن الإقليم بحاجة ملحة إلى صوت برلماني قوي يترافع عن قضاياه الاستراتيجية ويدفع بعجلة التنمية المحلية.

​وأوضح السيد امكاسو، في حديث لجريدة قصبة نيوز، أن ترشحه يرتكز على رصيد عمله الانتدابي السابق داخل مجلس جماعة ورزازات ومجلس جهة درعة تافيلالت، مشيرا إلى أن التحاقه بحزب “الوردة” جاء عن قناعة راسخة بتطابق مواقفه ومداخلاته مع المبادئ التاريخية واليسارية للحزب وقيمه المجتمعية.

​وفي ما يلي نص الحوار:

​س: ما هي الدوافع وراء اختياركم خوض غمار الانتخابات التشريعية باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية؟

​ج: الدوافع نابعة من خبرتي الميدانية السابقة كمنتخب بمجلس جماعة ورزازات ومجلس جهة درعة تافيلالت.

لقد لمست طوال مساري التداولي أن مداخلاتي ومواقفي تصب في صميم التوجه الاشتراكي اليساري.

وقع اختياري على حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لما يحمله من قيم عريقة وتاريخ نضالي في خدمة قضايا المواطن.

اليوم، بعد الترافع المحلي والجهوي، أرى أن الإقليم يستحق ترافعا ذا صبغة وطنية تحت قبة البرلمان.

​س: كيف ترسمون معالم النهوض بقطاعي الصحة والتعليم بالإقليم؟

​ج: يعاني قطاع الصحة بورزازات من إكراهات كبيرة في ولوج الخدمات وتجويدها، وتدخلاتنا المحلية والجهوية لدعم الأطر الطبية تظل محدودة الأثر ما لم تواكب بقرارات حكومية وترافع نيابي فاعل.

أما بخصوص التعليم، ورغم مساهمتنا في إخراج مشاريع جامعية مثل المدرسة العليا للتكنولوجيا (EST)، فإن الطالب الورزازي لا يزال يضطر إلى التنقل الشاق لمتابعة تكوينه، فضلا عن الحاجة الماسة لتأهيل البنية التحتية الجامعية التي عانت تداعيات الزلزال الأخير، وتوسيع العرض الأكاديمي لضمان استقرار الشباب بمدينتهم.

​س: يشكل الإنعاش الاقتصادي ركيزة أساسية، ما هي أولوياتكم في مجالي السياحة والصناعة السينمائية؟

​ج: الاقتصاد المحلي يعتمد بشكل وثيق على قطاعي السياحة والسينما، فالسياحة تتطلب استثمارات نوعية ترفع من متوسط إقامة السائح الذي لا يتعدى 1.3 ليلة حالياً.

أما قطاع السينما، فرغم الشهرة العالمية لورزازات كموقع لتصوير كبرى الإنتاجات، إلا أنه يفتقر إلى الهيكلة القانونية والمؤسساتية.

يتعين تثمين الرأسمال البشري من تقنيين وصناع محليين ووضعهم في نفس المكانة الاعتبارية لمهندسي القطاعات الصناعية الأخرى، فضلا عن ضرورة إحداث فرع محلي للمركز السينمائي المغربي (CCM) لتجنيب مهنيي الإقليم مشقة السفر نحو العاصمة لاستصدار بطاقاتهم المهنية تسهيل الاجراءات الادارية والتراخيص بالنسبة للمهنيين والمنتجين وكدا المستثمرين.

س: تفتقر ورزازات، رغم هويتها الفنية، إلى بنيات ثقافية ملائمة؛ ما هو تصوركم للنهوض بالمشهد الثقافي ودعم مبدعي الإقليم؟

​ج: إن المفارقة الصارخة تكمن في كون ورزازات فضاء عالميا للتصوير وموطنا لكنوز تراثية وإنسانية كبرى، لكنها في المقابل تعيش خصاصا فادحا في الاستثمار العمومي الثقافي؛ فالإقليم يفتقر لمركب ثقافي بمواصفات تستجيب لتطلعات المثقفين والفنانين، وتغيب عنه حتى قاعة سينمائية عمومية.

هذا الوضع يفرض على ممثلي الإقليم الترافع الفعلي لإقرار حق الساكنة في هذه المنشآت الحيوية.

​وعلى مستوى الإشعاع الدولي والوطني، نسعى إلى تعزيز تموقع ورزازات عبر إحداث تظاهرة سينمائية دولية كبرى تليق بمكانتها، والارتقاء بالمهرجان الوطني لفنون “أحواش” ليصبح محطة رائدة ذات بعد قاري وإفريقي، إلى جانب خلق تظاهرة موسيقية عالمية تجذب الاستثمار السياحي.

هذا التوجه يجب أن ينطلق من دعم الفنانين المحليين في مجالات أحواش، والموسيقى، والمسرح؛ وهنا أتساءل بجدية عن مآل بطاقة الفنان وفائدتها الفعلية لأبناء ورزازات وجهة درعة تافيلالت، حيث يتعين أن تحمي كرامة المبدع وتوفر له غطاءً اجتماعياً حقيقياً وليس مجرد وثيقة شكلية.

​س: يشهد الشأن الرياضي تراجعاً مقلقاً على صعيد البنيات والنتائج، كيف السبيل إلى إخراج رياضة الإقليم من أزمتها؟

​ج: تعيش ورزازات أزمة رياضية خانقة نتيجة ضعف بنياتها التحتية وغياب الدعم الكافي من لدن الجامعات الملكية المغربية لمختلف الرياضات، والتي لا تستفيد فرقها وأنديتها ومدارسها إلا من الفتات.

وحتى كرة القدم، التي تحظى بنصيب يسير من المأسسة والدعم، فإن ما يقدم لها يظل بعيداً عن تلبية الطموحات.

​الحل لا يكمن فقط في استمرار بناء ملاعب القرب، بل في الانخراط الحقيقي في مسار الاحتراف الرياضي.

سنعمل عبر الترافع المؤسساتي على تمكين الإقليم من بنية تحتية ملائمة تستجيب لتطلعات شبابه؛ وفي مقدمتها بناء ملاعب معشوشبة تتوفر على مدرجات تتسع لأزيد من خمسة آلاف متفرج، وإحداث قاعات مغطاة بمعايير عصرية تحتضن الرياضات الجماعية الأخرى وتفتح آفاقا واسعة أمام الأجيال الصاعدة والمواهب الرياضية المحلية.

س: تحتل مسألة البنيات التحتية وفك العزلة صدارة مطالب الساكنة، كيف تنظرون إلى هذا الورش؟

​ج: فك العزلة هو مفتاح التنمية الشاملة لورزازات.

مشروع “نفق تيشكا” مطلب استراتيجي ملح لا يقبل التأجيل، إلى جانب تثنية الطريق الوطنية رقم 10 في اتجاه أكادير لتعزيز شريان الربط البري.

وإلى حين استكمال هذه الأوراش الكبرى، يظل تعزيز الربط الجوي عبر خطوط داخلية ودولية بأسعار تفضيلية حلا استعجاليا لا محيد عنه لإنعاش السياحة وتسهيل حركة التنقل، وهو ملف يتطلب بدوره مجهودا ترافعياً برلمانيا حازماً.

ويعتبر السبد عبد المولى امكاسو، فاعلا سياسيا ومنتخب محلي ومهني ينحدر من إقليم ورزازات، ومرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية للانتخابات التشريعية لسنة 2026 عن دائرة ورزازات.

وهو ​من مواليد مدينة ورزازات (مستشفى سيدي حساين)، وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي بالمدارس العمومية في المدينة، حاصل على شهادة البكالوريا شعبة العلوم الرياضية، و​تابع دراسته العليا بمدينة الدار البيضاء وتخصص في مجال البناء والهندسة المعمارية/الأشغال، ​مستقر ويعمل في مدينة ورزازات، وهو متزوج وأب لطفلتين.

شاهد أيضاً

​ورزازات.. دورة تكوينية لتعزيز قدرات ملاحظي وملاحظات الانتخابات التشريعية 2026

​ورزازات | احتضنت مدينة ورزازات، امس السبت، دورة تكوينية لفائدة الملاحظين والملاحظات المكلفين بالتتبع المستقل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *