الدار البيضاء | شهد مقر عمالة مديونة صباح اليوم، حسماً لملف تدبير أحد أكثر المرافق حيوية بالعاصمة الاقتصادية، بانتخاب السيد حسن أخشان، نائب رئيس مجلس مقاطعة مولاي رشيد، رئيساً لمجموعة الجماعات الترابية “التعاون الاجتماعي” المكلفة بتدبير مقبرة الغفران.
ويأتي انتخاب أخشان، مرشح حزب الاستقلال، لينهي حالة من التدافع السياسي و”البلوكاج” التي طالت ملف منتدبي المقبرة. ويرى مراقبون أن هذا الفوز يحمل دلالتين هامتين: الأولى تنهي الجدل السياسي لصالح “الاستقرار التدبيري”، والثانية تعزز حضور الكفاءات المحلية لمنطقة مولاي رشيد في إدارة ملفات ذات ثقل جهوي وإنساني.
وفي أول خروج له عقب الانتخاب، أكد السيد حسن أخشان في تصريح مقتطب أن المهمة تعد “تكليفاً وأمانة جسيمة”، مضيفاً:
”إننا ندرك حجم التحديات التي يواجهها هذا المرفق، والتزامنا اليوم هو الانتقال الفوري من مرحلة التشكيل إلى مرحلة الإنجاز. أولوياتنا واضحة وتتمثل في تجويد الخدمات المقدمة للمواطنين، والاشتغال العاجل على ملف الطاقة الاستيعابية والوعاء العقاري، مع اعتماد حكامة تدبيرية حديثة تحفظ كرامة الموتى وتليق بانتظارات الساكنة.”
تنتظر الرئاسة الجديدة ملفات شائكة تتطلب الانتقال من “السياسة” إلى “الإدارة”، وعلى رأسها تنظيم الولوجيات، تعزيز المنظومة الأمنية، والبحث عن حلول تقنية ورقمية لتسهيل المساطر الإدارية، بما يضمن تحويل مجموعة “التعاون الاجتماعي” إلى نموذج للنجاعة في التدبير العمومي.

Kasbah News Kasbah News