أخبار عاجلة

حسن ازواوي: سياحة درعة تافيلالت.. أين الخلل ومن يتحمل المسؤولية..؟

جهة درعة تافيلالت | خلال أشغال الدورة العادية لمجلس جهة درعة تافيلالت، اختار حسن أزواوي، رئيس إحدى اللجان الدائمة، أن يرفع نبرة العتاب من داخل المؤسسة نفسها، موجهاً رسائل مباشرة حول ما اعتبره اختلالاً في تدبير قطاع السياحة وعلاقة المجلس بالإعلام.

أزواوي لم يُخفِ استغرابه من فتور العلاقة مع الصحافة الجهوية، مذكّراً بأن القاعة كانت في فترات سابقة تعج بالصحافيين، وأن الإعلام يشكل دعامة أساسية لأي مسار تنموي. وتساءل بوضوح: كيف يمكن الحديث عن إقلاع سياحي في ظل توتر غير مبرر مع شريك يفترض أن ينقل صورة الجهة ومؤهلاتها إلى الخارج؟

في نظره، تهميش الإعلام لا يضعف فقط صورة الجهة، بل قد يفتح الباب أمام تدخلات مركزية تحدد من الخارج طبيعة المشاريع السياحية وتوزيعها، خصوصاً تلك المرتبطة بالصحراء والواحات والجبال، وهي أعمدة الهوية السياحية لدرعة تافيلالت.

وفي معرض حديثه عن الأرقام المتداولة بشأن الأداء السياحي، دعا إلى قدر أكبر من الشفافية والدقة، مشدداً على ضرورة مقارنة المعطيات بالمعدل الوطني قبل تقديمها كنجاح استثنائي. وأشار إلى أن مساهمة السياحة في الناتج الداخلي الخام للجهة لا تتجاوز 1.8 في المائة، وهو رقم اعتبره دون مستوى الإمكانات الطبيعية والثقافية المتوفرة.

أما بخصوص الاتفاقية مع الشركة المغربية للهندسة السياحية وإحداث شركة جهوية للسياحة، فقد اعتبر أن الانطلاقة شابها ارتباك بنيوي منذ البداية، متحدثاً عن غياب إشراك فعلي في إعداد القانون الأساسي، وعن اختلالات في توزيع المشاريع، ما أدى – حسب تعبيره – إلى ضياع وقت ثمين كان يمكن أن تُطلق خلاله أوراش عملية.

خطاب أزواوي حمل في طياته انتقاداً صريحاً، لكنه أيضاً عتاباً واضحاً لمؤسسة ينتمي إليها، داعياً إلى تصحيح المسار بدل الاكتفاء بتبرير الأعطاب. وبين أرقام توصف بالإيجابية ومؤشرات يعتبرها غير كافية، يبقى السؤال معلقاً: هل تمتلك الجهة فعلاً رؤية سياحية متكاملة، أم أن الخلافات الداخلية تعرقل تحويل المؤهلات إلى تنمية حقيقية؟

شاهد أيضاً

استنفار أمني واسع بزاكورة.. الدرك الملكي يقود عمليات بحث مكثفة للعثور على طفل مختفٍ

زاكورة | تشهد جماعة الروحا بإقليم زاكورة استنفاراً ميدانياً واسعاً تقوده عناصر الدرك الملكي، منذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *