أخبار عاجلة

ورزازات.. أبواب مفتوحة للوقاية المدنية تحسس الناشئة بثقافة تدبير المخاطر

ورزازات | مروان قراب | خلدت أسرة الوقاية المدنية بإقليم ورزازات، صباح اليوم الاثنين بمقر القيادة الاقليمية، اليوم العالمي للوقاية المدنية، من خلال تنظيم تظاهرة “أبواب مفتوحة” استقطبت بالأساس تلميذات وتلاميذ عدد من المؤسسات التعليمية، وذلك بمقر القيادة الإقليمية.

وجرى خلال هذا الحفل، المنظم من طرف القيادة الاقليمية للوقاية المدنية، بحضور عامل إقليم ورزازات، السيد عيد الله جاحظ، وعدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وفعاليات من المجتمع المدني، تقديم شروحات مفصلة حول طبيعة تدخلات الوقاية المدنية على مستوى الإقليم، وكذا التعريف بمختلف الوسائل البشرية والمادية واللوجستية الموضوعة رهن إشارة هذه المؤسسة لضمان أمن وسلامة المواطنين.

وتم بهذه المناسبة عرض معطيات إحصائية تهم حصيلة تدخلات عناصر الوقاية المدنية بالإقليم خلال السنوات الأخيرة، همّت على الخصوص حوادث السير، وإخماد الحرائق، وعمليات الإنقاذ والإسعاف، إضافة إلى تدخلات متنوعة مرتبطة بالحوادث اليومية، ما يعكس حجم الأدوار المنوطة بهذا الجهاز في تدبير مختلف المخاطر.

وتشير معطيات القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بورزازات، الى أن تدخلاتها في تغطية مختلف المخاطر داخل الإقليم برسم سنة 2025 بلغت على مستوى حوادث السير 1018 تدخل، و523 انقاذ، و25 حالة تسمم و4768 حالة وعكة صحية، إضافة إلى 88 حالة اختناق، فضلا عن 114 تتدخل لإخماد الحرائق.

وأكد القائد الإقليمي للوقاية المدنية بورزازات، مولاي الفضسل الادريسي، في كلمة بالمناسبة، أن الاحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية، الذي يصادف فاتح مارس من كل سنة، يشكل محطة سنوية لفتح أبواب هذه المؤسسة في وجه المواطنين، وخاصة الناشئة، قصد تحسيسهم بمخاطر الحياة اليومية وسبل الوقاية منها.

وأضاف أن تنظيم هذه الأبواب المفتوحة يندرج في إطار ترسيخ ثقافة القرب، من خلال تمكين الزوار من الاطلاع عن كثب على طبيعة تدخلات عناصر الوقاية المدنية، والاستفادة من شروحات تطبيقية وعروض توعوية حول كيفية التعامل السليم مع الحوادث والكوارث.

وينظم اليوم العالمي للوقاية المدنية هذه السنة تحت شعار “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”، حيث تم توزيع منشورات ومطويات تحسيسية على التلاميذ، تروم تعزيز وعيهم بأهمية احترام قواعد السلامة والانخراط في حماية أنفسهم ومحيطهم.

يذكر أن المنظمة الدولية للوقاية المدنية أقرت اليوم العالمي للوقاية المدنية سنة 1990، ليشكل مناسبة سنوية للتوعية بأهمية هذا المرفق الحيوي، وتجديد التزام الدول بتوفير الحماية والمساعدة للسكان في مواجهة الكوارث الطبيعية أو تلك الناجمة عن أنشطة بشرية.

شاهد أيضاً

100 مليار أم 1.7 مليار؟ حرب الأرقام تشعل الصراع بين الرئيس ونائبه بمجلس جهة درعة تافيلالت

جهة درعة تا فيلالت | على غير العادة، تحولت أشغال الدورة العادية لمجلس جهة درعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *