ميدلت | احتضنت منصة الشباب بمدينة ميدلت، يوما دراسيا خصص لتدارس سبل ملاءمة التشريعات الوطنية مع مبادئ المساواة والمناصفة.
ويندرج هذا اليوم الدراسي الهام في إطار الحملة الوطنية التحسيسية لوقف العنف ضد النساء والفتيات، وبمبادرة من جمعية سوق المغرب بشراكة مع الوكالة الجهوية للتنمية الاجتماعية والمديرية الإقليمية للتعاون الوطني، بحضور نائبة وكيل الملك المكلفة باللجنة المحلية للتكفل بالنساء والأطفال، وممثلة المجلس العلمي المحلي، إلى جانب عدد من الفعاليات النسائية والفاعلين المحليين.
وشكل اليوم الدراسي مناسبة لفتح نقاش عمومي حول مدى استجابة المنظومة القانونية لمتطلبات الإنصاف بين الجنسين، وتسليط الضوء على التحديات التي تعترض النساء في ولوج العدالة وتحقيق المساواة.
وبالمناسبة ابرزت ممثلة جمعية سوق المغرب في مداخلتها جهود الجمعية في دعم النساء عبر التكوينات المهنية، وبرامج الإدماج الاقتصادي، والمواكبة الموجهة للنساء المقاولات، مؤكدة أن هذه المبادرات تساهم في تعزيز استقلاليتهن الاقتصادية والاجتماعية.
من جهته قدم ممثل الوكالة الجهوية للتنمية الاجتماعية عرضا تناول فيه تطور التشريعات الوطنية المرتبطة بالمساواة ومحاربة العنف، فيما توقفت نائبة وكيل الملك عند دور النيابة العامة في حماية النساء ضحايا العنف، مؤكدة أن أبواب المؤسسة القضائية تظل مفتوحة أمام جميع الضحايا للاستماع والمواكبة.
وتناول المدير الإقليمي للتعاون الوطني بدوره الجهود المبذولة لتحسين وضعية المرأة، ودعم ضحايا العنف وتمكينهن اجتماعيا.
وقد تفاعل الحضور بشكل واسع مع محاور اللقاء، قبل أن يُختتم بصياغة توصيات عملية حظيت بإجماع المتدخلين، في سياق وطني يشهد زخما مؤسساتيا ومدنيا لتعزيز حقوق النساء وترسيخ ثقافة المساواة.

Kasbah News Kasbah News