
احتفلت أسرة الأمن الوطني، بمدينة تنغير، اليوم الخميس، بالذكرى 68 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، والتي شكلت مناسبة لتسليط الضوء على المنجزات الكبرى لهذه المؤسسات المواطنة، والخطوات التي قطعتها في خدمة أمن المواطنين والممتلكات، والسلم واستقرار المملكة.
تضمن الاحتفال مجموعة من الفعاليات التي عكست روح الوفاء والاعتزاز بالإنجازات التي تحققت على مدار السنوات، ومن أبرزها تكريم بعض الأفراد الذين قدموا مساهمات بارزة في تعزيز الأمن في المنطقة. كما تم استعراض التقنيات الحديثة التي تم استحداثها في الآونة الأخيرة لدعم جهود الأمن الوطني في حفظ النظام والقانون.
إضافة إلى ذلك، أقيمت ندوات توعوية للجمهور حول أهمية الأمن والسلامة في المجتمع، وذلك بهدف رفع الوعي العام وتعزيز الثقة بين المواطنين وأجهزة الأمن. تعكس هذه الاحتفالات القيمة العميقة التي تُعلّق على أمن الوطن وأهمية الوقوف صفًا واحدًا لحماية الاستقرار وتعزيز السلام الاجتماعي.

وجرى تنظيم حفل كبير بهذه المناسبة، حضره على الخصوص، عامل الإقليم، مولاي إسماعيل هيكل، ورئيس المحكمة الابتدائية بتنغير، ووكيل الملك بها، ورؤساء المصالح الخارجية، ومنتخبون، وممثلو المجتمع المدني، وشخصيات أخرى، والذي شكل مناسبة لتسليط الضوء على الجهود الحثيثة وتضحيات مصالح الأمن للحفاظ على النظام العام، وسلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وحسب معطيات المصالح الأمنية بتنغير، بلغ عدد القضايا المخالفة للقانون، من فاتح يناير إلى غاية 15 ماي من نفس السنة، كما بلغ عدد الجرائم الماسة بالأشخاص 105جرائم، و126 الجرائم الماسة بالممتلكات، و173 الجرائم المتعلقة بالمشروبات الكحولية، وثلاثة جرائم الماسة بالسلطة، و14 بالجرائم الماسة بالنظام العام، و152 جريمة متعلقة بقضايا المخدرات، و47 جريمة ماسة بالأخلاف، فيما بل عدد الأشخاص المبحوث عنهم الموقوفون 199 موقوفا، و16 ألف و742 شخصا تم التحقق من هوياتهم، حصيلة حوادث السير.
كما بلغ عدد حوادث السير المميتة 5 حوادث، و55 حادث سير بجروح بليغة، و107 حوادث سير بجروح خفيفة، و15 حادثة سير بخسائر مادية، حسب المخالفات المسجلة في مجال السير والجولان من طرف فرقة المرور بتنغير.

Kasbah News Kasbah News