
زاكورة – أشرف فؤاد حجي عامل إقليم زاكورة، أمس الثلاثاء على تدشين حاضنة المقاولات بزاكورة، التي يشرف عليها المركز الجهوي للاستثمار، على مستوى جهة درعة-تافيلالت، بمناسبة الذكرى ال 48 للمسييرة الخضراء.
وتعد “حاضنة المقاولات” بزاكورة والمنجزة بمبلغ مليون درهم، التي تندرج في إطار اتفاقية شراكة بين المركز الجهوي للاستثمار بجهة درعة تافيلالت، وولاية درعة تافيلالت، من نمويل مجلس جهة درعة تافيلالت، فضاء لتقديم مجموعة من الخدمات موجهة لحاملي المشاريع على الصعيد المحلي والجهة لتقديم مواكبة شاملة ومندمجة تشمل المواكبة القبلية لإنشاء المشاريع الناشئة ومواكبة بعدية لمشاريع منشأة منذ مدة معينة لضمان استدامتها واستمرارية نشاطها الاقتصادي.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى خلق خمس حاضنات للمقاولات بأقاليم الجهة بمبلغ، من أجل تنسيق الجهود وتعزيز التكامل بين كافة المتدخلين، وتعزيز وتقوية خدمات التحسيس، والمواكبة والتأطير لحاملي أفكار المشاريع، واستهداف الأنشطة الواعدة بالجهة وتشجيع المشاريع الجيدة والمبتكرة، ومساعدة ومواكبة حاملي المشاريع لإيجاد التمويلات اللازمة، وتعزيز المواكبة البعدية، وضمان استدامة المقاولات الناشئة.
كما تروم هذه الحاضنة، التي أشرف فؤاد حجي عامل إقليم زاكورة، الذي كان مرفوقا بعلال الباز مدير المركز الجهوي للاستثمار بالجهة، ورئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، هرو ابرو، والمدير الجهوي للتعاون الوطني، ورئيس المجلس الإقليمي لزاكورة، المداني شيخي، وعدد من المسؤولين، ولوج المقاولات الصغرى والصغيرة جدا و التعاونيات إلى مصادر التمويل، وتقوية قدرات و مهارات المقاولين عبر تنظيم دورات تكوينية في مختلف المجالات، والمواكبة البعدية للمقاولات المنشأة عبر توفير الاستشارة و الدعم الضروريين.
وأبرز، علا الباز مدير المركز الجهوي للاستثمار بجهة درعة تافيلالت، أن حاضنة المقاولات، تعتبر تدبيرا مبتكرا يهدف إلى مرافقة حوالي 500 مقاولة، و50 من حاملي المشاريع بالجهة سنويا لإحداث مقاولاتهم أو تطويرها من خلال مواكبة قبلية وبعدية بمعايير ذات جودة عالية.
وأشار، في تصريح لقصبة نيوز، أن هذا يعد ثمرة عمل مشترك وشراكة بناءة بين المركز الجهوي للاستثمار، وولاية جهة درعة-تافيلالت، ومجلس الجهة، إذ تمت هندستها وإنجازها تنزيلا للتوجيات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تدعو من أجل اتخاذ مجموعة من التدابير، تهدف إلى وضع آليات عملية كفيلة بإحداث نقلة نوعية في تحفيز الشباب على خلق المقاولات الصغرى والمتوسطة في مجالات تخصصاتهم، وكدا دعم مبادرات التشغيل الذاتي، وإنشاء المقاولات الاجتماعية.
وأضاف الباز، أنها تأتي في إطار خلق مناخ ملائم ومحفز لحامل المشاريع لولوج عالم المقاولة وريادة الأعمال والابتكار على مستوى جهة درعة-تافيلالت، تطمح إلى أن تصبح هذه الفضاءات مركزا للإشعاع المقاولاتي على مستوى الجهة في أفق فتح حاضنة وؤزازات عما قريب، تعميم التجربة بإقليمي ميدلت، وتنغير، وهي مفتوحة في وجه حاملي أفكار المشاريع، والمقاولات الصغيرة والصغيرة جدا، والمقاولون الداتيون، والتعاونيات، والمجموعات ذات النفع الاقتصادي.
وأكد أن القيمة المضافة لهذه الاتفاقية تتجلى في تبني عرض خدمات ذات جودة موجه إلى رواد الأعمال وحاملي المشاريع بالجهة، فضلا عن كونها تشكل فضاء هاما لتبادل الأفكار والخبرات والتشبيك، يساهم في تطوير الحس المقاولاتي وروح المبادرة وتشجيع المشاريع الجيدة التي تساعد على بلورة دينامية مقاولاتية مستمرة ولعب دور حاسم في مجال التنمية والاستثمار.
Kasbah News Kasbah News