أخبار عاجلة

رغم الدعم تسعيرة “ملتهبة” بين ورزازات ومراكش تشعل غضب المسافرين… ومطالب بتدخل عاجل لوقف الفوضى

ورزازات | تتواصل حالة الاحتقان في صفوف المسافرين على خط ورزازات–مراكش، بسبب الزيادة المفاجئة في تسعيرة النقل، والتي تم إقرارها خلال فترة العيد ولا تزال سارية إلى حدود الساعة، دون أي تدخل لإعادة الأمور إلى نصابها، رغم الدعم الاستثنائي الذي يتلقاه السائقون المهنيون، لاسيما في هذه الفترة بسبب تداعيات الحرب في الشرق الاموسط.

وأفادت مصادر متطابقة أن عددا من المواطنين تفاجؤوا بارتفاع الأسعار أثناء تنقلهم من ورزازات نحو مراكش، في وقت لم تعرف فيه خطوط أخرى انطلاقا من مراكش أي تغيير يُذكر، ما أثار استياءً واسعا وشعورا بعدم تكافؤ الفرص في تحديد تسعيرات النقل.

وفي ظل هذا الوضع، طالبت الساكنة المتضررة بفتح تحقيق عاجل، داعية السلطات المختصة إلى التدخل الفوري لمراقبة الأسعار ووضع حد لما وصفته بـ”فوضى القطاع”، خاصة وأن المنطقة تعاني أصلا من ضعف في البنيات التحتية والخدمات الأساسية، مما يزيد من حدة تأثير هذه الزيادات على القدرة الشرائية للمواطنين.

من جانبه، أوضح عمر بولمان، رئيس جمعية أرباب الطاكسيات بورزازات، في تصريحات صحفية، أن هذه الزيادة تعود بالأساس إلى قلة سيارات الأجرة المتوفرة بالمدينة، مقابل تمركز عدد كبير منها بمراكش، وهو ما يخلق ضغطا على العرض ويرفع كلفة التنقل.

وأضاف أن بعض السائقين يجدون أنفسهم مضطرين لفرض هذه التسعيرة من أجل تغطية مصاريف الرحلات ذهابا وإيابا، خاصة في ظل استمرار ارتفاع أسعار المحروقات، مشيرا إلى أن غياب توازن في توزيع سيارات الأجرة بين المدينتين يزيد من تعقيد هذا الإشكال التنظيمي.

ورغم هذه التبريرات، يبقى المواطن البسيط الحلقة الأضعف، حيث تتواصل معاناته منذ أيام العيد في ظل غياب أي تدخل ملموس من الجهات الوصية، ما يفاقم من موجة الغضب ويطرح أكثر من علامة استفهام حول مراقبة قطاع النقل وحماية حقوق المستهلك.

شاهد أيضاً

ورزازات تفتح نقاش النخب السياسية: مائدة مستديرة تسائل المسؤولية والفعالية في تدبير الشأن المحلي

ورزازات |  ينظم النسيج الجمعوي للتنمية بورزازات،  مائدة مستديرة ثالثة تحت عنوان: “تدبير الشأن العام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *