قلعة مكونة | تتصاعد بإقليم تنغير دعوات فاعلين محليين إلى تحصين مهرجان الورد العطري بقلعة مكونة من أي توظيف سياسي محتمل، في سياق يتسم بحساسية المرحلة التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية.
وجاءت هذه الدعوات عبر عدة رسائل مفتوحة خاصة عبر شبكات التواصل الاجتماعي وُجهت إلى عدد من الجهات المعنية بجهة درعة تافيلالت، من بينها السلطات الإقليمية والمصالح الفلاحية والمؤسسات المهنية.
تدوينات عدة، التي حملت توقيع فاعلين جمعويين بالإقليم، عبّرت عن قلق متزايد إزاء ما يُروج من معطيات وتساؤلات حول تدبير بعض الصفقات المرتبطة بتنظيم المهرجان، خاصة تلك المتعلقة بالإعلام والتواصل، وما قد يحيط بها من شبهات توظيف غير مشروع يخدم أجندات انتخابية ضيقة.
وأكدت التدوينات والرسائل أن مهرجان الورود، باعتباره واجهة تراثية واقتصادية بارزة بالمنطقة، ينبغي أن يظل فضاءً للتثمين الثقافي والتنمية المحلية، بعيداً عن أي توظيف سياسوي أو دعاية انتخابية مبطنة، مشددة على ضرورة صون مصداقيته كرافعة تنموية وسياحية.
وطالب الفاعلون، في هذا السياق، السلطات الإقليمية بتنغير بتكثيف آليات المراقبة والتتبع، وضمان احترام مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص في مختلف الصفقات المرتبطة بالمهرجان، مع التشديد على منع أي استغلال للمال العام أو الموارد العمومية لأغراض سياسية.
كما شددت المراسلة على أن أي انحراف عن الأهداف الحقيقية لهذه التظاهرة من شأنه أن يقوض ثقة المواطنين في المؤسسات، ويسيء إلى صورة العمل التنموي بالمنطقة، داعية إلى التحلي بروح المسؤولية والفصل الواضح بين ما هو تنموي مؤسساتي وما هو سياسي انتخابي.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت يُرتقب فيه أن يستقطب مهرجان الورود اهتماماً واسعاً، ما يفرض، وفق متابعين، مزيداً من اليقظة لضمان نزاهة تدبيره والحفاظ على رمزيته الثقافية والاقتصادية.
Kasbah News Kasbah News