أخبار عاجلة

ورزازات.. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تواكب تعاونية “ابتسامة الخير” لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة

ورزازات | تشكل تعاونية “ابتسامة الخير” بمدينة ورزازات تجربة اجتماعية واعدة في مجال الإدماج الاقتصادي للأشخاص في وضعية إعاقة، ومن بينهم الفتيات، بفضل المواكبة والدعم الذي توفره المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للفئات الهشة.

وقد تأسست هذه التعاونية من طرف مجموعة من الشبات والشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين تحدوا مختلف الصعوبات، وتمكنوا من تحويل إرادتهم القوية إلى مشروع إنتاجي يهدف إلى المساهمة في التنمية المحلية.

وتعود فكرة إحداث هذا الإطار التعاوني إلى تجربة انطلقت داخل جمعية الابتسامة للأطفال الصبغيين والذهنيين بورزازات، في إطار مشروع يدعم التمدرس، الذي لم يقتصر على دعم المسار الدراسي للأطفال، بل فتح آفاقا جديدة للتكوين المهني وتعزيز ثقافة الاعتماد على الذات.


وفي هذا السياق، استفاد أعضاء التعاونية من تكوين تطبيقي في مجال زراعة النباتات الطبية والعطرية البيولوجية، شمل مختلف مراحل الإنتاج من البذرة إلى الحصاد، إضافة إلى تقنيات تثمين هذه النباتات وتحويلها إلى منتجات طبيعية قابلة للتسويق، وذلك في إطار برنامج “أوراش”.

وبعد هذا التكوين، تم انتقاء خمسة شباب من الجنسين أبانوا عن تميزهم وحماسهم، ليبادروا إلى تأسيس تعاونية “ابتسامة الخير”، كخطوة عملية نحو خلق مشروع اقتصادي يتيح للأشخاص في وضعية إعاقة فرصة الاندماج المهني والمساهمة في الدورة الاقتصادية.


وفي تصريح لجريدة قصبة نيوز، أكدت ممثلة التعاونية، السيدة سناء أكوزول، أن “تأسيس تعاونية ابتسامة الخير جاء نتيجة مسار من التكوين والدعم الذي أتاح لنا اكتساب مهارات في زراعة النباتات الطبية والعطرية وتحويلها إلى منتجات طبيعية قابلة للتسويق، وهو ما منحنا الثقة في قدرتنا على الإنتاج والمساهمة في التنمية المحلية”.

وأضافت أن “هذه المبادرة تعكس إرادة قوية لدى الشباب في وضعية إعاقة لإثبات الذات والاندماج اقتصاديا واجتماعيا، خاصة في ظل الدعم والمواكبة التي توفرها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”، معبرة عن تطلع التعاونية إلى توسيع نطاق إنتاجها وتسويق منتجاتها محليا ووطنيا.

وتشتغل التعاونية حاليا في مجال إنتاج وتثمين النباتات الطبية والعطرية وتحويلها إلى منتجات طبيعية تجميلية، من بينها الشيح والنعناع والزعتر والخزامى، مع طموح لتطوير المشروع وتعزيز حضوره في الأسواق، بما يرسخ نموذج الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ويعزز إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة في النسيج الاقتصادي.

العودة للخلف

تم إرسال رسالتك

تحذير
تحذير
تحذير
تحذير

تحذير.

شاهد أيضاً

زاكورة.. من خلية النحل إلى رفوف التسويق: أحمد العيدي يكشف أسرار تثمين العسل ويشيد بدور الشركاء

زاكورة | مروان قراب | في قلب واحات زاكورة، حيث تتعانق أشجار النخيل مع نباتات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *