تنغير | في نداء يحمل الكثير من المرارة والاستعجال، دقّت جمعية برايل لإدماج الكفيف بتنغير ناقوس الخطر بشأن وضعية اعتبرتها “غير قابلة للاستمرار”، بعد أزيد من عشر سنوات من الانتظار دون التوصل إلى مقر قار يضمن استقرار خدماتها لفائدة المكفوفين وضعاف البصر بالإقليم.
الجمعية، التي تؤطر أزيد من 50 مستفيداً، تواصل أداء رسالتها الإنسانية والاجتماعية في ظروف صعبة، في ظل غياب فضاء ملائم يحفظ كرامة المستفيدين ويوفر شروط الاشتغال الأساسية. ورغم المراسلات المتكررة والنداءات المتواصلة إلى مختلف الجهات محلياً وإقليمياً، ظل مطلب توفير مقر دائم حبيس الوعود دون ترجمة فعلية على أرض الواقع.
وبحسب المعطيات التي تضمنها النداء، فإن استمرار الاشتغال بنظام الكراء يستنزف إمكانيات الجمعية المحدودة، ويهدد استقرار خدمات التأطير والمواكبة والدعم الاجتماعي والتكويني، ما ينعكس سلباً على فئة في وضعية هشاشة تحتاج إلى دعم مؤسساتي حقيقي، لا إلى حلول ترقيعية مؤقتة.
الجمعية وضعت الرأي العام المحلي والجهوي والوطني أمام مسؤولياته، مطالبة بتدخل عاجل وحاسم من طرف الجهات المعنية لإيجاد حل جذري يضمن لها مقراً قاراً يمكنها من مواصلة عملها في ظروف تحفظ الكرامة وتكرس مبدأ تكافؤ الفرص.
أزيد من عقد من الانتظار، وعشرات المستفيدين المهددين بفقدان فضاء التأطير… فهل تتحرك الجهات المسؤولة لإنصاف هذه الفئة، أم يستمر الصمت في مواجهة صرخة المكفوفين

Kasbah News Kasbah News