أخبار عاجلة

سلطات ورزازات تعبئ مواردها البشرية واللوجستيكية لمواجهة تداعيات التقلبات الجوية

ورزازات | كثفت السلطات الإقليمية بورزازات، تحت إشراف عامل الإقليم السيد عبد الله جاحظ، تدخلاتها الاستباقية لمواجهة تداعيات التساقطات المطرية، لاسيما الثلجية، التي يشهدها الإقليم خلال هذه الفترة، في إطار التفاعل السريع والمسؤول مع النشرة الإنذارية من مستوى يقظة قصوى.

وقد تم، في هذا الصدد، تعبئة شاملة لمختلف الموارد اللوجستيكية والبشرية، مع رفع درجة التأهب بمجموع المناطق والجماعات الترابية المعنية، وذلك ضمانا لسلامة الساكنة وحماية الممتلكات، وتأمينا لاستمرارية الخدمات الأساسية، خاصة بالمناطق الجبلية والمعرضة للعزلة.

وشملت هذه التعبئة مختلف المصالح الأمنية والإدارية، من ضمنها عناصر الدرك الملكي، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، ورجال السلطة المحلية، الذين يباشرون مهامهم ميدانيا بتنسيق محكم، من أجل تتبع الوضعية عن كثب، والتدخل الفوري عند الاقتضاء، وتيسير حركة السير بالمحاور الطرقية المتأثرة، فضلا عن تقديم المساعدة الضرورية للمواطنين.

كما أبرزت هذه الجهود الدور الفاعل للجماعات الترابية، إلى جانب القطاعات العمومية والمصالح اللاممركزة، وكذا مختلف المتدخلين، الذين ساهموا في توفير الآليات والمعدات الضرورية، وتعزيز وسائل التدخل، في إطار مقاربة تشاركية تقوم على التنسيق والتكامل.

وفي هذا السياق، أكد عامل إقليم ورزازات، خلال اجتماع لجنة اليقظة الإقليمية المنعقد أمس الثلاثاء، على ضرورة الالتزام الصارم بالتدابير المتخذة، والتطبيق الفعلي لجميع التعليمات الصادرة في هذا الشأن، مع تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، وضمان الجاهزية الدائمة لمواجهة أي طارئ.

وشدد السيد العامل، بالمناسبة، على أهمية الوقوف إلى جانب الساكنة، ومد يد العون لها، لاسيما الفئات المتضررة، واتخاذ كل ما يلزم من إجراءات استباقية واستعجالية، بما يكرس مبادئ القرب والتضامن، ويعكس نجاعة التدخل العمومي في مثل هذه الظروف الاستثنائية في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية.

وفي بعد إنساني واجتماعي، أولى عامل إقليم ورزازات عناية خاصة للفئات الهشة، ولاسيما النساء الحوامل، وكذا المرضى المصابين بالأمراض المزمنة، حيث شدد على ضرورة تتبع أوضاعهم الصحية وضمان استمرارية علاجاتهم، سواء بمناطق سكناهم أو بالنسبة للذين يضطرون إلى التنقل نحو مدينة ورزازات أو مدن أخرى من أجل استكمال بروتوكولات العلاج، مع الحرص على احترام المواعيد الطبية والبرامج العلاجية المقررة.

وتندرج هذه الجهود ضمن مقاربة شمولية تقوم على التنسيق والتكامل بين مختلف المصالح الأمنية والإدارية، من درك ملكي وقوات مساعدة ووقاية مدنية وسلطات محلية، إلى جانب الجماعات الترابية والقطاعات العمومية وكافة المتدخلين، بما يعكس التعبئة الجماعية واليقظة المستمرة للحد من آثار التقلبات الجوية، وصون سلامة الساكنة وممتلكاتها.

شاهد أيضاً

ورزازات تفتح نقاش النخب السياسية: مائدة مستديرة تسائل المسؤولية والفعالية في تدبير الشأن المحلي

ورزازات |  ينظم النسيج الجمعوي للتنمية بورزازات،  مائدة مستديرة ثالثة تحت عنوان: “تدبير الشأن العام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *