أخبار عاجلة

تنغير.. ندوة علمية تسلط الضوء على رمزية “عيد الوحدة المجيد” ودلالاته في مسار العهد الملكي

تنغير /  شكل موضوع “عيد الوحدة المجيد: رمزيته ودلالاته في مسار العهد الملكي لجلالة الملك محمد السادس”، محور ندوة علمية احتضنها المركز الثقافي بتنغير، مساء أمس السبت، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والفاعلين المدنيين والحقوقيين.

​وتندرج هذه الندوة، التي نظمها المجلس العلمي المحلي لتنغير بشراكة مع عمالة الإقليم تخليدا للذكرى الأولى لـ”عيد الوحدة المجيد”، في سياق إبراز الأبعاد التاريخية والدبلوماسية والتنموية التي تكرس مغربية الصحراء وترسخ صرح الدولة الحديثة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

​وجرى هذا اللقاء العلمي بحضور عامل إقليم تنغير، السيد إسماعيل هيكل، ورئيس المجلس العلمي المحلي، السيد لحسن بوعدين، إلى جانب أعضاء المجلس العلمي، ورؤساء المصالح القضائية والخارجية، والمنتخبين، والسلطات المحلية، والقيمين الدينيين وفعاليات المجتمع المدني.

​وفي مداخلة بعنوان “أنظار في الخطاب الدبلوماسي المغربي وأثره في تعزيز الوحدة الوطنية.. من الدفاع عن الوحدة الترابية إلى بناء المرجعية الوطنية وتوجيه العلاقات الدولية”، أكد أستاذ التعليم العالي بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، عبد الرحيم شطيبة، على محورية الدبلوماسية المغربية ونجاعتها في الترافع عن القضايا المصيرية للمملكة.

​وأوضح السيد شطيبة أن الخطاب الدبلوماسي المغربي تجاوز مجرد الرد والترافع التقليدي إلى إرساء قواعد ومحددات واضحة تؤطر الشراكات الدولية وتجعل من قضية الوحدة الترابية المعيار الأساس لقياس صدق الصداقات ونجاعة الشراكات، مبرزا الأثر البالغ للواقعية والمصداقية التي تتسم بها مبادرة الحكم الذاتي وقرارات مجلس الأمن الداعمة للموقف المغربي.

​من جهته، توقف الأستاذ الباحث والمرشد الديني بمدينة تازة، عبد اللطيف الصامري، في مداخلة بعنوان “من المسيرة الخضراء إلى عيد الوحدة: تحولات السيادة والشرعية والمشروع الوطني المغربي في ضوء سياسات مولوية رائدة”، عند الدلالات العميقة لإقرار يوم 31 أكتوبر عيدا وطنيا للوحدة، مؤكدا أنه يشكل موعدا متجددا مع المستقبل تتلاقى فيه شرعية الدولة التاريخية مع حصيلة نصف قرن من العمل الوطني والمكتسبات الدبلوماسية والتنموية.

​وشدد السيد الصامري على أن الانتقال من مرحلة التحرير واستكمال الوحدة الترابية إلى مرحلة البناء الشامل والريادة الإقليمية والدولية يعكس الرؤية الملكية السديدة التي ربطت السيادة بالأمن الشامل، والعدالة المجالية، والاستثمار في الرأسمال البشري والمعرفي.

​من جانبه، قارب الأستاذ الباحث والحقوقي، سعيد ألعنزي تاشفين، موضوع “الوحدة الوطنية والاندماج الوطني في ظل المملكة المغربية؛ مرتكزات السيادة الوطنية ومقومات الصعود الاستراتيجي.. أضواء على استراتيجيات جلالة الملك محمد السادس في ترسيخ المفهوم الجديد للدولة”، مبرزا المقاربات التنموية والمؤسساتية المندمجة التي أرساها جلالة الملك، والتي جعلت من ترسيخ الوحدة الترابية مدخلاً رئيساً لتعزيز الاستقرار وصناعة المستقبل الواعد.

​وشهدت الندوة، التي أدار أطوارها الفاعل المدني والثقافي الحسين شنوان، نقاشات مستفيضة أبرزت التلاحم الوثيق والدائم بين العرش والشعب، مؤكدة أن “عيد الوحدة” يجسد مرحلة مفصلية تؤرخ لانتصارات الدبلوماسية الوطنية وتدشن عهداً جديداً من البناء والنماء على كامل التراب الوطني.

شاهد أيضاً

درعة-تافيلالت.. تكريس الحكامة التشاركية مع جمعيات أمهات وآباء التلاميذ لضمان دخول مدرسي ناجح

الرشيدية | شكل موضوع إنجاح الدخول المدرسي 2026-2027، محور لقاء تواصلي جهوي عقدته الأكاديمية الجهوية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *