ورزازات | شكلت تعبئة كافة الجهود والفعاليات الإقليمية للحد من خطر سم العقارب والزواحف السامة، محور اجتماع موسع ترأسه، اليوم الجمعة بمقر العمالة، عامل إقليم ورزازات، السيد عبد الله جاحظ.
ويندرج هذا اللقاء، الذي جرى بحضور السلطات الصحية، ورؤساء الجماعات الترابية، والسلطات الإدارية، والمصالح المعنية بالنقل الطبي المستعجل وعلى رأسها الوقاية المدنية ومنظومة الإسعاف الطبي الاستعجالي (SAMU)، في إطار اتخاذ التدابير الاستباقية لتفادي حالات الوفيات الناجمة عن هذه التسممات، تزامناً مع فترة الصيف التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة.
وبهذه المناسبة، قدمت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية عرضاً شاملاً تناول المقاربة الوطنية والإقليمية للتصدي لهذا الخطر الذي يتزايد بشكل ملحوظ خلال شهري يوليوز وغشت.
وأشارت المعطيات الإحصائية المضمنة في العرض إلى أن معدل الإصابات السنوي بالإقليم لا يتعدى 700 حالة، مسجلة أن بعض المناطق تعد أكثر عرضة لهذا الخطر، لاسيما جماعات سكورة، وتازناخت، وورزازات، وتارميكت.
كما سلط العرض الضوء على الخصوصيات الطبية لهذه التسممات، مبرزاً أن خطر لسعات العقارب يستهدف بالخصوص الفئة الناشئة (أقل من 15 سنة) ويؤثر مباشرة على عضلة القلب، في حين يستهدف نوع “بوسكة” الجهاز العصبي، وتتسبب لدغات الأفاعي في تخثر الدم؛ وهي عوارض صحية تستدعي التدخل الاستعجالي الفوري والنقل الطبي السريع لإنقاذ حياة المصابين.
وأكد المشاركون في هذا الاجتماع على الأهمية القصوى لتضافر جهود جميع المتدخلين وتجند كافة الطاقات في هذه الظرفية الاستثنائية، مبرزين ضرورة تعزيز خدمة القرب الصحي وتوفير الأمصال والمستلزمات الطبية الضرورية لتغطية كافة الجماعات التابعة للتراب الإقليمي.
وفي ختام اللقاء، شددت السلطة الإقليمية على الجاهزية والتجند التام لتحقيق الأهداف المسطرة، وفي مقدمتها تأمين النقل الطبي الاستعجالي للحالات الحرجة، وضمان التغطية الشاملة بالأمصال مع إيلاء عناية خاصة لمنطقة “إغرم نوكدال”، بالموازاة مع تكثيف الحملات التوعوية وتحسيس الساكنة المحلية باتخاذ الاحتياطات والتدابير الوقائية اللازمة لتفادي هذه الأخطار.
Kasbah News Kasbah News