متابعة ا و م ع

انطلقت، أمس السبت بالرشيدية، قافلة سياحية ستحط رحالها في جميع أقاليم جهة درعة تافيلالت بغية الاطلاع على المؤهلات السياحية التي تزخر بها المنطقة.

وتنظم هذه القافلة بمناسبة الدورة الثامنة للمنتدى الدولي للسياحة التضامنية والتنمية المستدامة الذي سينعقد، من 28 و 30 يناير الجاري بورزازات، تحت شعار “مرونة مناخية، تنمية مستدامة وسياحة تضامنية بواحات العالم”.

وتهدف هذه القافلة إلى تبادل الخبرات والتجارب بين الفاعلين السياحيين في المغرب والخارج، من خلال تنظيم عدد من اللقاءات التواصلية والزيارات الميدانية لمؤسسات سياحية.

وعرفت محطة أمس بالرشيدية تقديم عروض حول المؤهلات السياحية في الإقليم، مع التعريف بأهم المواقع السياحية والمؤسسات التي تساهم في النهوض بهذا القطاع.

وشهدت هذه المحطة مشاركة العديد من المهتمين بالسياحة التضامنية وممثلي وكالات أسفار من بلدان عربية وافريقية وأوروبية ومن أمريكا اللاتينية.

وبالمناسبة، أشاد السيد ادريس دكوج، الكاتب العام لولاية جهة درعة تافيلالت، بتنظيم هذه القافلة السياحية، مشيرا إلى المجهودات المبذولة من أجل النهوض بالقطاع السياحي بالإقليم.

وأشار إلى المميزات السياحية التي تزخر بها الجهة، خاصة على مستوى التنوع الثقافي، مضيفا أنها تتوفر على مؤهلات تجعلها تستقطب المزيد من الاستثمارات.

ومن المرتقب أن يتم، في إطار هذه الدورة الثامنة للمنتدى الدولي للسياحة التضامنية والتنمية المستدامة، تنظيم معرض لمنتجات الصناعة التقليدية والفلاحة الواحاتية، ومعرض للصور الفوتوغرافية.

وسيتجمع في هذه التظاهرة، التي تنظم بدعم من وزارة السياحة والمجلس الإقليمي لورزازات ومدينة ورزازات والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان والمجلس الإقليمي للسياحة، أزيد من 400 شخص يمثلون حكومات وطنية ومحلية، ومهنيي السياحة، ووسائل الإعلام وجمعيات وخبراء من أجل حماية الواحات وتطوير السياحة المسؤولة والتضامنية وجعلها أمرا مستحبا وممكنا.

ويستفيد المنتدى الدولي للسياحة التضامنية والتنمية المستدامة 2020 من رعاية منظمة السياحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمة الدولية للسياحة الاجتماعية.

وتهدف هذه الدورة إلى التشجيع على دعم حماية واحات العالم من التدهور المتسارع، في الوقت الذي تعرف فيه أنظمهتا الإيكولوجية نوعا من الهشاشة في بيئة غير ملائمة، وتعزيز وتطوير نموذج سياحي معتدل، يدعم التنمية المحلية المستدامة بالمناطق الهشة.