قبل ماتفراو .. #نبقاو فالدار

ورزازات/مروان قرب – أشارت بعض أرقام مصالح الأمن الجهوي بمدينة ورزازات مساء اليوم، إلى توقيف حوالى ثلاثون  شخصا بعد مخالفتهم لإجراءت حالة الطوارئ الصحية، التي فرضتها السلطات المغربية منذ الجمعة الماضي للحد من انتشار وباء “كورونا المستجد” .

ويعمل المشرفون على الجهاز الأمني بمدينة ورزازات على تكثيف حملاتهم الأمنية بجميع أحياء وأزقة المدينة، وإقامة حواجز أمنية في مختلف النقط التي تشهد رواجا كثيرا لحركة السير والجولان.

لكن، ما يقلق رجال الأمن الوطني، الذين يعملون في عمليات أخرى مشتركة مع رجال القوات المساعدة والسلطات المحلية بجميع اجهزتها، بمختلف أحياء الملحقات الإدارية لمدينة، هو داك الخرق القانوني لحالة الطوارئ الصحية المعلنة وعدم الامتثال للتدابير الأمنية والإجراءات الإحترازية لدى بعض المواطني المخالفين لها.

وأشارت خلية التواصل بالأمن الجهوي لورزازات، إلى عدة مخالفات مختلفة تمس الالتزام والامتثال لحالة الطوارئ الصحية، التي تركز بالأساس على المكوث في المنازل، ولا يمكن مغادرتها إلا في حالات استثنائية للبعض.

لكن على ما يبدوا لنا جميعا وللعلن، أن هذه الاستثناءات، عادة ما يتخذها البعض كحجة يتحججون بها وتجعلهم أمام القانون وأمام رجال الأمن مخالفون لنظام الطوارئ الصحية بالمدينة، حيت أصبح اغلب المواطنين والمواطنات يتجولون بدون مبررات، وتشير بعض الحالات، إلى أن أغلبهم يتجولون في الأزقة والأحياء ولا يحملون معهم ولو بطاقة الهوية الخاصة بهم كضرورة أساسية.

بل في غالب الأحيان هناك من يتحدى رجال الأمن، ويدخلون معهم في بعض المشدات الكلامية التي يضطر معها رجال الأمن  إلى توقيف مثل هذه العناصر، واحالتهم على الشرطة القضائية لمتابعتهم بناء على مخالفاتهم.

وفي هذا الصدد، وفي إشارة إلى أرقام خلية التواصل والإعلام بالأمن الجهوي لورزازات، التي تشير إلى توقيف حوالي 30 شخصا منذ دخول حالة الطوارئ الصحية، تجعلنا نعيد النظر في تصرفاتنا وتصرفات أبنائنا وكل من حولنا من جيران ومارة، تجاه رجال الأمن من جهة وقانون الطوارئ المفروض من جهة أخرى، على الأقل للمساهمة كل من موقعه في مساعدة الأجهزة الأمنية بورزازات وفي المغرب بصفة عامة، ليقوم  رجال ونساء الأمن بعملهم و واجبهم بدون مجهود كبير قد يتعبهم في قادم الأيام، ونحن بأمس الحاجة إليهم وإلى تماسكهم، خصوصا و نحن في مرحلة جد حاسمة تقتضي منا جميعا عدم التفريط في عدة تدابير أمنية جد مهمة، اتخذها بلدنا للحد من انتشار هذا الوباء المتفشي في كل الدول المجاورة ومخاطرها التي هي الأخرى تحوم حول بلدنا وفي محيطنا أكثر من الداخل.

وفي ظل كل هذه السياقات، تدعونا السلطات إلى عدم الاستهتار والتهاون بهذه الاجراءات، وهذا الوباء الذي لم ينفع معه ندم غذا او مستقبلا، كما تدعونا إلى الالتزام بالاحتياطات الوقائية المتعلقة بالنظافة عبر غسل اليدين لمدة تتراوح مابين 20 ثانية أو اكثر كل ربع ساعة في اليوم مع استعمال مواد تعقيمية متطورة أو تقليدية كالصابون واستعمال كوب من سائل جافيل مع خلطه بخمس أكواب من الماء الصالح للشرب، من أجل التنظيف والتعقيم، فضلا عن الابتعاد بمسافة الأمان التي تتجلى في متر واحد أو أكثر عن الأشخاص، وتفادي التجمعات في كل الأماكن، والالتزام بالمكوث في المنازل ومساعدة الأسر والأبناء في الأشغال المنزلية ومساعدة ابنائنا المتمدرسين في حصص الدروس عن بعد لأبناء، واستغلال الوقت الثالث في التوعية والتحسيس لفائدة أفراد الأسر والجران عن بعد واستغلال وسائل التواصل الاجتماعي في التوعية والتحسيس بدل الإشاعة.

لكن أهم شيء تدعون إليه السلطات ولا ينتبه إلا البعض ويتجاهل البعض الأخر، نداء هذه السلطات من أجل مساعدتها نحن الورزازيات والورزازيون في تحسيس وتوعية الساكنة.

أرجوكم (نبقاو في الدار)، (نعاونو السلطة ورجال الأمن ما فيها حتى بأس إلا وعينا جيرانا وناسنا وحبابنا) ختار (يالحصار يالانتشار .. فيروس كرونا مرض خطير وحنا ماعندنا جهدو، نكونوا واقعيين).