متابعة ا و م ع

قال السيد جيل بفيل الخبير الفرنسي في المجال السياحي، ورئيس اللجنة الدولية للمنتدى الدولي للسياحة التضامنية، إن المغرب يتوفر على تجربة هامة في مجال السياحة التضامنية.

وأوضح السيد جيل بفيل، وهو أيضا رئيس جمعية السياحة العادلة والتضامنية (فرنسا)، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش انعقاد الدورة الثامنة للمنتدى الدولي للسياحة التضامنية بورزازات (من 28 إلى 30 يناير الجاري)، تحت شعار “التأقلم مع التغيرات المناخية والتنمية المستدامة والسياحة التضامنية في واحات العالم”، أنه توجد في المغرب العديد من التجارب الهامة في مجال السياحة التضامنية.

وأبرز أن هذا القطاع يحتاج إلى الهيكلة الجيدة وجعل أنشطته مترابطة بشكل وثيق على المستويات الوطنية والدولية، مشيرا إلى أن المملكة يمكن أن تساهم في الجهود العالمية لتنمية السياحة التضامنية باعتبار أن لها دراية كافية وقوية بهذا القطاع.

وفيما يتعلق بالدورة الثامنة من المنتدى الدولي للسياحة التضامنية المنعقدة حاليا بورزازات، أكد السيد جيل بفيل أن هذا الحدث يشكل فرصة حقيقية لتسليط الضوء على الإشكاليات المرتبطة بالمناطق الواحية، وكذا التفكير حول أفضل الحلول من أجل تطوير السياحة التضامنية بالواحات.

وبعدما أشار إلى أن الواحات تعاني بشكل كبير من تأثيرات التغيرات المناخية، أبرز السيد جيل بفيل أنه ينبغي مناقشة سبل اعتماد أنواع سياحية أكثر تأقلما مع المحيط.

ويعرف هذا الموعد الاقتصادي، الذي ينظمه المجلس الإقليمي لورزازات والمجلس الجماعي لمدينة ورزازات واللجنة الدولية للمنتدى الدولي للسياحة التضامنية، مشاركة نحو 500 من الخبراء والأكاديميين والمنتخبين والمهنيين والفاعلين الاقتصاديين، قادمين من 35 دولة.

ويهدف هذا المنتدى إلى تعزيز الترافع من أجل الحفاظ على الواحات في جميع بلدان العالم وتطوير نموذج سياحي رصين بها من أجل تنمية محلية مستدامة، وكذا الترويج السياحي لإقليم ورزازات في إطار اندماجه الجهوي كوجهة سياحية وطنية ودولية متميزة بغناها التراثي كأرض للواحات والقصور والقصبات.

ويتضمن برنامج المنتدى تنظيم معرض للمنتجات المجالية والصناعة التقليدية ومنتجات للتنوع البيئي، ومعرض لصور واحات العالم، مع إقامة أمسيات فنية بقصبة “تاوريرت”، وعرض أشرطة وثائقية في الهواء الطلق حول موضوع السياحة التضامنية.