الجمعة , ديسمبر 2 2022

ورزازات: ندوة لمناقشة “فعلية الحق في الولوج إلى الشغل للأشخاص في وضعية إعاقة”

نظمت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة درعة تافيلالت، أمس الأربعاء بورزازات، ندوة حول موضوع “فعلية الحق في الولوج إلى الشغل للأشخاص في وضعية إعاقة للولوج”.

وتندرج هذه الندوة، التي نظمت بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بورزازات، وشركاء ومتدخلون آخرون، في إطار تنفيذ استراتيجية المجلس الوطني لحقوق الإنسان القائمة على فعلية حقوق الإنسان، خاصة في الشق المتعلق بالفئات الهشة، وكذا تنزيلا لبرنامج عمل اللجنة الجهوية برسم سنة 2022.

وهدف هذا اللقاء إلى فتح النقاش العمومي حول أهم الإشكاليات التي تعترض إعمال حق الأشخاص في وضعية إعاقة للولوج إلى الشغل، وذلك من خلال مداخلات ممثلي القطاعات الحكومية والآلية الوطنية الخاصة بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة وفعاليات من المجتمع المدني وأكاديميين وحقوقيين ومهتمين بالمجال.

وأكدت فاطمة عراش رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بدرعة تافيلالت في كلمة بالمناسبة، أن النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها بشكل فعال يتطلب انخراط جميع الفاعلين والتنسيق بينهم على المستويين الوطني والإقليمي والدولي، من  قطاعات حكومية وبرلمان ومجتمع مدني ووسائل إعلام.

وأضافت، أن  المؤسسات الوطنية للنهوض بحقوق الإنسان وحمايتها يمكن أن تلعب دورا في التنسيق بين مختلف الفاعلين، والمشاركة في مختلف المسارات بموجب المعاهدات المنبثقة عن مختلف آليات حقوق الإنسان من جهة، وأن تلعب دورا محوريا في التعاون مع مختلف مكونات المجتمع المدني ومؤسسات الدولة المعنية، وذلك من أجل النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها.

وأبرزت أن المجتمع الدولي تبني صك دولي ملزم، وهو الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والبرتوكول الملحق بها، ونصت بشكل واضح على أن حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة تعد جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان عامة، كما تدعو إلى احترام المبادئ الأساسية المتمثلة في الكرامة والاستقلالية الفردية وعدم التمييز والمشاركة التامة والكاملة واحترام مبدأ الاختلاف.

وتفعيلا، للاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، أشارت عراش إلى إقرار القانون الإطار رقم  97.13 سنة  2016 الذي يروم النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة وحمايتها، وتضمنه جل المبادئ الواردة في الاتفاقية الدولية المذكورة والبرتوكول الملحق بها، لاسيما الفصول من 14 إلى 18 التي خصصت للتشغيل وإعادة التأهيل المهني لهذه الفئة.

من جهته أبرز يوسف بوراس المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والرياضة والتعليم الأولي بورزازات في كلمة بالمناسبة، أن المدخل الأساس لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في النسيج الاجتماعي والاقتصادي ينطلق  عبر المؤسسة التعليمية.

وأكد بوراس، أن المشروع المندمج رقم 04 من القانون الإطار 51.17  يشير ويهدف إلى تمكين الأطفال في وضعية إعاقة أو في وضعيات خاصة من التمدرس، ويرمي إلى  توسيع العرض المدرسي ليشمل تدريجيا جميع مؤسسات التربية والتعليم، وتطوير النموذج البيداغوجي للتربية الدامجة، وكذا تطوير الحكامة والمساهمة في التعبئة المجتمعية.

وناقش المشاركون في هذه الندوة مواضيع تهم، بالأساس، دور القطاعات الشريكة والمتدخلة في حماية الأشخاص في وضعية إعاقة، و الدعوة إلى التفكير الجماعي في فعلية الحق في الولوج إلى الشغل للأشخاص في وضعية إعاقة، من خلال التفاعل مع مداخلات المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بورزازات السيد عمر باحمو، ومحمد بومديان ممثل قسم العمل الاجتماعي بعمالة ورزازات، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بدرعة تافيلالت.

كما تطرق المتدخلون إلى مواضيع تناقش “دور الآلية الوطنية الخاصة بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة في فعلية الحق في الولوج إلى الشغل للأشخاص في وضعية إعاقة”.

شاهد أيضاً

ورزازات.. زيارات ميدانية للوقوف على إنجازات مشروع التحسين المستدام للأداء الزراعي بجماعة غسات

ورزازات – نظمت مؤخرا منظمة منظمة (AGRISUD INTERNATIONAL)  ومؤسسة (NORSYS) زيارات دراسية وميدانية لعدة مزارع ومزارعين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *