الثلاثاء , يناير 31 2023

عمر نجا يكتب بحرقة: كفاكم تنمرا.. احواش بريء من فشلكم من سيعلق الجرس..؟

ورزازات
للاسف، عشنا مؤخرا حملة تنمر واستهزاء واسعة من لدن شريحة من المحبطين الذين لايعجبهم العجب ولا الصيام في رجب على حد قول المثل المصري في هاته البلاد، واصبح احواش المشجب الذي تعلق عليه الفشل التنموي بالاقليم، يقول الزميل عمر نجا.
هكذا، علق الزميل نجا في تدوينة له عبر صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك أمس، مضيفا في نفس السياق، فلا تكاد تخلو تدوينات من اساليب الاستهجان والاستهزاء بهذا الفن، أي فن أحواش، واهله، وروجو له صورا مفبركة وكثر فيها اللغط في كل المواقع والصفحات.
وأضاف، المتحدث، لقد نجحنا فعلا في جلد ذواتنا وجلد تراثنا محملين له فشل سياسات محلية ووطنية لان البعض ليست له الجرأة في ان يضع الاصبع على موطن الداء الحقيقي لما يعرفه الاقليم من انتكاسة تنموية على جميع الاصعدة، وزاد، نكتفي بالتشكي ولانتقن غير لغته ولا نطرح بدائل حقيقية للخروج من الازمة فحق علينا ما جرى في قصة مقتبسة عن الفئران التي عانت كثيرا من بطش قط واعتداءاته المتكررة يقول عمر.
وبحصرة، يتمم لكن واببتسامة يقول…، فعقدوا العزم على الاتفاق على خطة تمكنهم من تفادي اعتداءات القط وعقدوا لذلك اجتماعا مطولا وكثر فيه اللغط الى ان اهتدوا الى خطة وهي ان يربطو جرسا حول عنق القط وهو نائم حتى يتمكنوا من الانتباه الى قدومه في كل هجمة ويتقوا بطشه، ورحب الجميع بالفكرة بعد ضجيج كبير وبقي امر واحد وهو عندما طرح كبير الفئران مقترح من سيعلق الجرس على عنق القط ..؟
واذ، ذاك ساد صمت رهيب وانسحبت الفئران تباعا وبقي السؤال مطروحا لحد الان من سيعلق الجرس..؟
وهذا، هو حالنا للاسف يقول صاحب التدوينة، الكل يترافع الكل (يهشتغ)، الكل يستنكر الكل غير راض على الوضع ولكنها تبقى افتراضية ولاتراوح مكانها المفترض ليبقى نفس السؤال المطروح لدى الفئران.
وهذه المرة إن قال عمر فسنقول نحن جميعا معه، وبصوت واحد كفى وكفانا من هذا اللغط، من سيبادر لتبني فعل تنسيقي ترافعي على ارض الواقع بعيدا عن حرب الصور واستعراض العضلات وبعيدا عن تقاذف الكرة تارة في مرمى الاعلام وتارة في مرمى المنتخبين وتارة اخرى في مرمى السلطة واحيانا في مرمى المجتمع المدني… فكلنا معنيون، ونترك أحواش فإنه بريء من تخاذل وتهاون الجميع.

شاهد أيضاً

ورزازات.. بلاغ جائزة الجنوب الشرقي للإعلام 2022

استعدادا لتنظيم الدورة 14 للملتقى الجهوي للاعلام والمزمع تنظيمه في غضون شهر نونبر 2022 و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *