الأربعاء , يوليو 28 2021
أخبار عاجلة

ورزازات.. مصالح “اونسا” والسلطات المحلية يتخذون عدة تدابير لاستقبال عيد الأضحى في ظروف جيدة

اتخذت المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، بجهة درعة تافيلالت عدة تدابير استباقية من أجل استقبال عيد الأضحى المبارك 1442 في ظروف صحية جيدة، وذلك في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وقامت مصالحها بتنسيق مع مصالح وزارة الداخلية ومختلف المتدخلين بأقاليم الجهة بعقد اجتماعات مكثفة، كما نظمت زيارات ميدانية مستمرة في إطار لجن مختلطة لتتبع مجموعة من الإجراءات المتخذة في هذا الصدد، تزامنا مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.

وعلى مستوى إقليم ورزازات، قام المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بورزازات بحملة تفتيش دقيقة للحالة الصحية للأغنام بتنسيق مع السلطات المحلية، كما قامت بعدة حملات توعوية وتحسيسية لفائدة المواطنين والباعة بتنسيق مع الجمعية الجهوية إنصاف لحماية وتوجيه المستهلك بدرعة تافيلالت في عدة أسواق بالإقليم وذلك في إطار لجنة مختلطة، رامت توجيه نصائح هامة حول أضحية العيد والتأكد من سلامة وصحة الأضاحي والتأكد أيضا من عملية الترقيم التي قامت بها أطر المصلحة البيطرية بالإقليم، والتتبع المستمر التي دأبت على انجازه حتى تمر هذه العملية الوطنية في ظروف جيدة.

وتروم النصائح التي توصي بها المصلحة البيطرية بإقليم ورزازات، الاعتناء بالذبيحة بعد شرائها حيت توصي بحماية الأضحية من الإفراط في الأكل خصوصا قبل يومين من عيد الأضحى وتفادي إطعامها في هذه الفترة بالمواد التي تتوفر على السوائل بكثرة كبقايا (الخضر والفصة)، وتحذر من أي تغيير في نمط التغذية التي تعودت عليها الأغنام لحمايتها من الإسهال، وغيرها من النصائح  من أجل تسهيل عملية السلخ.

كما توصي المستهلكين بإقليم ورزازات أثناء عملية الذبح والسلخ، أن يتميتع المكان بجميع شروط السلامة الصحية، وأن تتوفر في الجزار شروط الشريعة الاسلامية وديننا الحنيف الذي تتبعه المملكة المغربية، والشروط الصحية التي توصي بها السلطات الصحية والمحلية كالترخيص الصحي لفائدة الجزار، والتقيد بالتدابير الاحترازية للحماية من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، وتدعوهم لتوفير أدوات وآلات الذبح والسلخ النظيفة والعمل على تنظيفها عند كل سقيطة والاعتناء بجودة جلد الأضحية و رشه بمقدار كافي من الملح ثم الاحتفاظ به في أماكن باردة.

وتأكد المصلحة البيطرية على أهمية عملية التبريد والتخزين التي تستوجب أن تمر هي الأخرى في ظروف جد جيدة وأهمها يتتجلى في وضع اللحوم داخل أكياس متفرقة وخاصة بالتبريد، وترك مسافة معينة بين باقي الأكياس والمواد الاخرى لتسهيل عملية التبريد، دون إغفال مراقبتها ومراقبة الثلاجات كل حين خصوصا في هذا الصيف، كما تحذر المستهلكين الذين يلجئون لتقطيع اللحوم عند الجزارين في محلاتهم، من تفادي كثرة الإزدحام والانتظار التي قد تعرض اللحوم إلى التعفن، لاسيما عند الانتظار لمدة طويلة من التأثر بفعل حرارة الصيف المرتفعة، كما توصي الجزارين بتنظيف أدوات وآلات التقطيع بعد كل سقيطة لتفادي انتقال التعفن.

وأوضحت المصلحة البيطرية بإقليم ورزازات أنها وضعت رهن إشارة المواطنين بالإقليم أرقاما هاتفية  خاصة بأطرها الصحية والتقنية وكذا القيام ببرنامج المداومة قبل وخلال فترة العيد، من أجل تتبع ومواكبة الذبائح التي قد تظهر فيها بعض الأمراض أو الأعراض، وتحث المواطنين على الاحتفاظ بالحلقة البلاستيكي صفراء اللون التي تحمل نجمة العلم الوطني ويظهر عليها رقم تسلسلي واضح و فريد خاص بكل ذبيحة وذلك في حالة تعرض أضحية العيد لأي مرض أو أعراض، فعليه أن يتوجه إلى أقرب مصلحة بطرية من اجل تقديم شكايته في الموضوع.

يذكر أن  السيد عبد الغني عزي مدير مراقبة المنتجات الغذائية في مكتب “أونسا” أكد في حوار تلفزي، أن القطيع في صحة جيدة، وذلك راجع بالأساس إلى التأطير الصحي على طول السنة التي تقوم به مصالح “أونسا” بمساعدة من الأطباء البيطريين الخواص والذي يفوق عددهم 700 طبيب وطبيبة بيطريين.

وأضاف السيد عزي، أن عملية المراقبة التي تشمل القطيع تهم المراقبة الصحية للقطيع على طول السنة للتأكد من خلوها من الأمراض، والتأكد أيضا من صحة هذا القطيع على أنها جيدة، مشيرا أن المكتب الوطني يأخذ بعين الاعتبار الإجراءات والتدابير الصحية المتخذة من طرف السلطات الصحية الرسمية لتفادي انتشار وباء كرورنا (كوفيد 19)، وتسهر على تطبيقها بشكل صارم في جميع المكاتب والمصالح التابعة لها في كل المدن والأقاليم.

وأبرز عزي في ذات الحوار أن الحلقة الصفراء التي يحملها كل كبش تسمى حلقة العيد، وتحدد أن مسار الكبش معروف كما تحدد قطيع كل كساب داخل وخارج الأسواق والضيعات لتسهيل عملية المراقبة والتعرف على مصدر الكبش في حالة ما إذا تقدم مستهلك بشكاية الى المصالح البيطيرية، كما أكد أن الحلقة الصفراء التي توجد في ادن الغنم لا تعني جودة القطيع بل هي عملية ترقيم وطني فريد لتحديد الضيعات وأصحابها، وتمكن المصالح البيطرية من قاعدة بيانات حول طريقة تهيئ أضحية العيد في كل ضيعة من خلال شكاية المواطنين ومتابعتها.

شاهد أيضاً

لقاء اقليمي بورزازات يناقش اشكاليات الماء وفك العزلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *