السبت , يوليو 24 2021
أخبار عاجلة

ميركل تدعو إلى “الإفراج الفوري” عن نافالني

ندّدت الحكومة الألمانية بالتوقيف “الاعتباطي” للمعارض الروسي أليكسي نافالني لدى عودته إلى بلده.

واعتبرت أن هذه القضية « سترخي بثقلها » على العلاقات الثنائية وأن التوقيف حصل « في خرق لمبادئ دولة القانون »، مطالبة بالإفراج عنه.

أدانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بشدة اعتقال المعارض الروسي أليكسي نافالني بعد عودته إلى موسكو، مطالبة بالإفراج الفوري عنه.

وقال المتحدث باسم الحكومة شتيفن زايبرت اليوم الاثنين في برلين إن « السلطات الروسية ألقت القبض على ضحية هجوم بالأسلحة الكيماوية وليس مرتكبيها، لذلك تحث الحكومة الألمانية الحكومة الروسية أولا على إطلاق سراح السيد نافالني على الفور، وثانيا توضيح كامل لظروف الهجوم الكيماوي على الأراضي الروسية »، مضيفاً أن روسيا لديها كل ما تحتاجه للقيام بذلك.

وكان نافالني أقام في ألمانيا منذ غشت الماضي للاستشفاء عقب محاولة ما قيل تسميمه في موطنه بغاز الأعصاب « نوفيتشوك ».

وخضع نافالني في ألمانيا لعملية إعادة تأهيل.

واتهم المعارض الروسي « فرقة اغتيال » من جهاز المخابرات الداخلية التابع لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي، والتي تعمل بأوامر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بمحاولة تسميمه باستخدام غاز أعصاب من مجموعة « نوفيتشوك » في غشت الماضي.

وألقي القبض على نافالني في موسكو أمس الأحد بزعم عدم استيفائه لأحد شروط المراقبة لحكم سابق صدر ضده مع إيقاف التنفيذ المشروط.

وأشار زايبرت إلى أن الحكم، الذي من المفترض أن الاعتقال تم بناء على انتهاك شروط إيقافه، قد تم تصنيفه على أنه تعسفي من قبل المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في عام 2017، مضيفاً أنه تم بعد ذلك الحُكم على روسيا بدفع تعويضات إلى نافالني وشقيقه، وقال: « اتهام السيد نافالني بانتهاك شروط المراقبة نتيجة حكم تعسفي ينتهك سيادة القانون ».

وذكر زايبرت أن نافالني كان يتماثل للشفاء في ألمانيا منذ الهجوم عليه، وقال: « من غير المقبول تماماً اتهام السيد نافالني بانتهاك شروط إيقاف الحكم في هذه الفترة »، مضيفا أن جلسة الاستماع القضائية الخاصة بنافالني انعقدت خلال فترة قصيرة للغاية وفي مركز للشرطة صباح الاثنين.

إدانة أوروبية وصمت إدارة ترامب

وفي أول رد فعل أوروبي، اعتبر رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال مساء الأحد في تغريدة أن اعتقال نافالني بعيد عودته إلى موسكو أمر « مرفوض »، داعياً الى « الإفراج الفوري » عنه.

من جهته دعا وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل السلطات الروسية إلى « احترام حقوق » أليكسي نافالني مطالباً أيضاً في تغريدة « بالإفراج عنه فوراً ».

وقال بوريل في تغريدته إن « تسيس النظام القضائي غير مقبول ».

وفيما التزمت إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب الصمت إزاء اعتقال نافالني ولم تصدر وزارة الخارجية الأمريكية على الفور أي رد فعل، جاءت الإدانة من فريق الرئيس المنتخب جو بايدن.

فقد اعتبر جايك سوليفان مستشار الأمن القومي لبايدن أنه « ينبغي الإفراج فوراً » عن نافالني.

وكتب سوليفان على تويتر أن « هجمات الكرملين على نافالني ليست انتهاكاً للحقوق الإنسانية فحسب، بل إهانة للشعب الروسي الذي يريد أن يكون صوته مسموعاً ».

ويشار إلى أن محكمة روسية قضت اليوم الاثنين في دعوى مستعجلة بحبس نافالني لمدة 30 يوما بدعوى انتهاك شروط حكم صدر ضده مع إيقاف التنفيذ، وانتهاكه لفترة خضوعه للمراقبة جراء إدانة سابقة.

وسيسري حبس نافالني حتى الخامس عشر من فبراير المقبل، حسبما أعلنت المتحدثة باسم المعارض الروسي، كيرا يارميش.

شاهد أيضاً

طرفا الحوار الليبي يثمنان دعم صاحب الجلالة الموصول لجهود إنهاء الأزمة الليبية

أعرب وفدا المجلس الأعلى للدولة في ليبيا ومجلس النواب الليبي، اليوم السبت بمدينة بوزنيقة، في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *