“قصبة نيوز ” تدين الاعتداء على الزميل يوسف الكوش خلال تغطية حدث بالرشيدية

 

يعلن موقع جريدة قصبة نيوز بكل مكوناته، عن إدانته لما تعرض له الزميل يوسف الكوش بموقع الجهة 8 من اعتداء لفظي، ومحاولة ء جسدي اثناء تغطيته لاحدى الانشطة بمدينة الراشدية.

كما يعلن طاق الجريدة عن تضامنه المطلق مع مكونات وطاقم الجهة اثر هذه التصرفات التي تعرض لها واحد من افراد هذه المؤسسة الصحفية بجهة درعة تافيلالتل هذا الاعتداء، الذي نعتبره كذلك، اعتداء على كل مكونات الجسم الاعلامي بالجهة.

وحرصا على حماية حماية نساء ورجال الإعلام والصحافة سواء بجهة درعة تافيلالت أو باقي جهات المملكة، ندعوا كل الساهرين على تطبيق القانون، وكل المؤسسات الوصية والمتخصصة في حماية وتطبيق القانون، الى ضرورة حماية اصحاب مهنة المتاعب، وحمايتهم ايضا من كل الممارسات التي تعرقل أداء واجبهم المهني وإيصال كلمة الحق إلى كل باحث عنها، في جو يطبعه الاحترام المتبادل، ومحاسبة كل من يتجاوز حدود القانون واللباقة والاساء إلى الأفراد الذين يؤدون عملهم النبيل وعدم التضييق عليهم.

و حسب الزميل يوسف الكوش، فإن تفاصيل الحادث، تعود إلى أثناء قيامه بمهامه في تغطية الحدث المذكور، ليفاجأ بتوجه رئيس جماعة بوذنيب نحوه متهجما عليه بأنه لا حق للزميل يوسف في أداء مهامه والتي من بينها تغطية الحدث سمعيا و بصريا، و لا حق له في “تصويره” ضمن الحضور، حيث عرضه للسب والشتم أمام الملأ، ليقوم الزميل الكوش بتفادي أي تجاوب معه و خرج من القاعة نحو بهو المركب .

و كشف يوسف الكوش في تصريح للصحافة، أن رئيس جماعة بوذنيب الترابية، تبعه إلى بهو المركب، و قام بتعريضه للمرة الثانية لوابل من السب و الشتم و القذف و هدده بالقتل و التصفية الجسدية، كما حاول الاعتداء عليه جسديا، لولا تدخل رئيس جماعة مدغرة، عبد الكريم بوجليد، الذي منعه لمرات عديدة من ضرب الزميل يوسف، لعلمه بأن المعتدي في حالة “غير طبيعية”.

و أضاف الكوش، أنه بعد واقعة الاعتداء و الإهانة و الاستفزاز، قام بالتوجه إلى ولاية الأمن الجهوي بالرشيدية، من أجل وضع شكاية في الموضوع، و الاستماع إليه من طرف عناصر الأمن الوطني، و تحميل المعتدي أي سوء أو خطر قد يلحق به مستقبلا.

شاهد أيضاً

تعبئة متواصلة لمراقبة الأسعار وجودة المواد الغذائية بأسواق زاكورة

كثفت اللجنة المشتركة لمراقبة الأسعار وجودة المواد الغذائية التابعة لعمالة زاكورة عملياتها بالأسواق ومختلف نقاط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *