حوادث السير لن تنتهي مآسيها حتى لو اصلحت كل الطرق مالم تتغير العقلية

ميدلت | محمد اكن | حوادث السير لن تنتهي مآسيها حتى لو اصلحت كل الطرق مالم تتغير العقلية وارتباطها بحس المسؤولية لدى المواطنين في التعامل مع الاولويات واحترام الاخر وعدم التهور.

تطور انشاء وتجهيز الطرق في السنوات الاخيرة بشكل ملحوظ في اغلبية المناطق الا ان هناك طرقا لازالت لم تنتهي الاشغال فيها كطريق طاطا وتارودانت وطريق ورزازات ودمنات ولاننسى بعض الطرق في منطقة ازيلال حيث وقعت حادثة سير خطيرة .

ادى انقلاب حافلة للنقل المزدوج في الطريق بين بوكماز ومنعرجات ازيلال الى مقتل تسعة اشخاص وجرح ستة اخرين اغلبهم من رجال التعليم .

لم يستطع القانون والفقهاء والحملات التوعوية والغرامات ان توقف نزيف حوادث الطرق فكيف تزيد اعداد السيارات ولم يتم التفكير في بدائل لحماية المواطنين في المناطق الجبلية .

ماهو الحل ياترى؟
للاسف العديد من سائقي الحافلات يعملون تحت الضغط ومرتبطين بضبط اوقاتهم على حساب راحتهم ونفسيتهم المحبطة والنتيجة المخاطرة بارواح الابرياء.

شاهد أيضاً

تعبئة متواصلة لمراقبة الأسعار وجودة المواد الغذائية بأسواق زاكورة

كثفت اللجنة المشتركة لمراقبة الأسعار وجودة المواد الغذائية التابعة لعمالة زاكورة عملياتها بالأسواق ومختلف نقاط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *