رفض مجلس الشيوخ الأمريكي ذي الغالبية الجمهوربية، أمس الجمعة، مطلب الديمقراطيين باستدعاء شهود أو عرض وثائق جديدة في المحاكمة الجارية للرئيس دونالد ترامب، ممهدا بذلك الطريق أمام إجراء تصويت نهائي يتوقع أن تتم خلاله تبرئة الرئيس ال45 للولايات المتحدة.

وأسقط الجمهوريون مطلب الديمقراطيين بأغلبية 51 صوتا مقابل 49، حيث أنضم سناتوران جمهوريان فقط الى الديمقراطيين، هما ميت رومني وسوزان كولينز، بيد أن صوتيهما لم يكونا كافيين لإقرار الطلب.

وفي تصريح مقتضب لوسائل الإعلام، وصف زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر نتيجة التصويت بأنها « مأساة كبيرة ».

وكانت المعلومات التي كشف عنها مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون بكون الرئيس ترامب أسر له أنه لا ينوي الإفراج عن مساعدة عسكرية لأوكرانيا من دون التحقيق حول غريمه الديمقراطي المرشح لانتخابات الرئاسية المقبلة جو بايدن ومشاريع نجله هانتر بايدن في هذا البلد، قد أرخت بظلالها على محاكمة العزل التي يتهم فيها الرئيس الامريكي بتهمتي « استغلال السطة » و »عرقلة عمل الكونغرس ».

غير أن زعيم الأغلبية الجمهورية ،ميتش ماكونيل، نجح في وقت متأخر من يوم الخميس ، وفق بيان صدر في هذا الشأن، في إقناع أعضاء حزبه برص صفوفهم ، مؤكدا تبرئة الرئيس ترامب « في الأيام المقبلة ».